
شهد مستشفى الرياض نجاح حالتين من زراعة القوقعة، جمعتا بين التخصص الجراحي الدقيق والتأهيل السمعي المتكامل، وفتحتا لأطفال وُلدوا بفقدان في السمع باب التواصل مع أسرهم والعالم من حولهم.
الحالة الأولى: بداية أمل لطفلة وُلدت بفقدان في السمع
بفضل الله، نجح الفريق الطبي في مستشفى الرياض، على يد البروفيسور الدكتور خالد محمد طيبة، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة، في إجراء عملية زراعة القوقعة في كلتا الأذنين لطفلة وُلدت فاقدةً للسمع.
وعلى مدى سنوات، واجهت الطفلة صعوبة في التواصل مع أسرتها، ولم تتمكن من اكتساب اللغة كبقية الأطفال، ولا من الالتحاق بالدراسة، وهي حق لكل طفل وبداية طريقه إلى المستقبل.
وبعد تشغيل الجهاز الخارجي، ومع التدريب والتأهيل المستمر، تبدأ الطفلة بإذن الله رحلتها مع الأصوات والكلمات، لتتواصل مع أسرتها وتعبّر عن مشاعرها واحتياجاتها وتستعد للالتحاق بالمدرسة.
الحالة الثانية: رحلة علاج من لبنان والكويت إلى الرياض
اختارت أسرتا طفلين من لبنان والكويت المملكة العربية السعودية وجهةً للعلاج، فكان مستشفى الرياض محطتهما.
قاد العمليتين البروفيسور الدكتور خالد محمد طيبة، بمشاركة قسم السمعيات برئاسة البروفيسور الدكتور أحمد خاطر، وتكللت العمليتان بالنجاح بحمد الله، وتم تفعيل الغرسات الإلكترونية المزروعة وتشغيلها.
ولحظة تفعيل الغرسة هي اللحظة التي يسمع فيها الطفل أصواتًا من حوله للمرة الأولى، وهي لحظة تحمل في معناها أكثر مما تصفه الكلمات.
رعاية متكاملة تبدأ بالجراحة ولا تنتهي بها
نجاح زراعة القوقعة لا يعتمد على العملية وحدها، بل على فريق متكامل يشمل الجراح وأخصائيي السمعيات والتأهيل السمعي، ثم دعم الأسرة ومتابعتها. ولهذا يقدّم مستشفى الرياض هذه الرحلة بجميع مراحلها، من التقييم قبل العملية إلى التأهيل بعدها.
وتختلف النتائج من طفل إلى آخر بحسب حالته وعمره ومدى استجابته للتأهيل، ويُحدَّد الإجراء المناسب لكل حالة بعد التقييم الطبي.
وراء كل إنجاز طبي.. إنسان وحلم
في مستشفى الرياض، نؤمن بأن رسالتنا تمتد إلى ما هو أبعد من إجراء العمليات وعلاج الأمراض، إلى تغيير حياة، وزرع أمل، وفتح أبواب كانت تبدو بعيدة المنال.
للحجز والاستفسار:
الهاتف: +966 11 521 5555
بوابة الحجز: https://pp.rh.med.sa


